الشرطة بغزة تتحدث عن آخر المستجدات

 



الشرطة بغزة تستعرض خطتها بشأن تطبيق حظر التجوال يومي الجمعة والسبت


غزة - المتقدمون 

أعلن العميد فايق المبحوح رئيس خلية إدارة الأزمة بوزارة الداخلية والأمن الوطني أن أكثر من 10 آلاف عنصر شرطة وأمن سينتشرون في محافظات قطاع غزة بدءاً من مساء اليوم الخميس لمتابعة سريان حظر التجوال والإغلاق الشامل يومي الجمعة والسبت.

وأكد العميد المبحوح في حديث لإذاعة صوت الأقصى، اليوم الخميس، أن الداخلية أخذت في عين الاعتبار ما حدث خلال الأسبوع الماضي من تهافت المواطنين على المحلات التجارية والأسواق للتزود بالاحتياجات اللازمة، مناشداً إياههم للحد من الازدحام والخروج مبكراً للتزود بالاحتياجات الضرورية.


ونوه العميد المبحوح إلى أن الأجهزة الأمنية والشرطية بدأت منذ صباح اليوم بإجراء جولات ميدانية على مدار الساعة لمتابعة الأسواق.

ولفت إلى أن الداخلية ستعمل على زيادة الطواقم العاملة على الرقم الوطني 109 لاستقبال الاتصالات الطارئة للمواطنين خلال يومي حظر التجوال.

وأضاف: "نُحيي أبناء شعبنا على التزامهم في حظر التجوال خلال الأسبوع الماضي، ونحثهم على الالتزام يومي الجمعة والسبت لنتمكن من الحد من تفشي الوباء، فالجميع مسئول ومعاً وسوياً لنعبر هذه المحنة".

ويبدأ مع ساعات مساء اليوم الخميس سريان حظر التجوال والإغلاق الكامل ضمن إجراءات وزارة الداخلية في ظل ارتفاع معدل تسجيل الإصابات بالفيروس مؤخراً؛ من أجل تخفيف المخالطة والازدحام والتقليل من فرص انتشار العدوى.


وفي نفس السياق، قال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، سلامة معروف، أن الأسبوعين القادمين هما الأصعب في إطار المعركة مع الفيروس ونحن على مشارف زيادة واضحة في أعداد الإصابات خاصة في فصل الشتاء لما يمثله من تحدي كبير بسبب تشابه الانفلونزا العادية مع الفايروس.

وأكد معروف، بأن الإجراءات والقرارات الحكومية المتخذة تسعى للحد من إمكانية انتقال العدوى وكسر سلسلة انتشار الفيروس، مشيراً إلى أن وعي المواطن والتزامه بإجراءات الوقاية الشخصية هو الأساس الذي يمكن أن يشكل ضمانا لإنجاح كل الجهود المبذولة في مواجهة الجائحة.

وأضاف: سيناريو الإغلاق المحدود من المبكر أن نلمس آثاره الطبية وتقديرات وزارة الصحة تؤكد أن هذا الإجراء يحتاج لفترة زمنية لا تقل عن أسبوعين لجني ثمار ونتائج هذه الخطوة، مؤكداً: "كل السناريوهات التي تم العمل عليها سابقاً من ضمنها الإغلاق الشامل هي مطروحة على خلية الأزمة العليا والتي تقدر القرارات بحسب مستجدات الحالة الوبائية والمؤشرات السابقة".


وبين رئيس المكتب الإعلامي بغزة، بأن قرار الإغلاق المحدود يحد من عملية المخالطة ويصب في صالح الأثر الطبي إيجاباً وتثبيط منحنى تسجيل الإصابات ويؤثر على قدرة الطواقم الطبية في تقديم الخدمة المناسبة للحالات المصابة التي تحتاج للعناية السريرية.
 
ولفت معرف، إلى أن أخطر ما في الجائحة هو إما انهيار المنظومة الصحية أو الاقتصاد وقد شهدنا هذا الأمر في العديد من الدول، وحتى اللحظة نحاول أن نوازن في قطاع غزة بظروفه الصعبة وتقديم الخدمة الإنسانية للمواطنين دون توقف.

ندعوك للانضمام لقناتنا على التيليجرام من هنا لتصلك أحدث الأخبار العاجلة، والوظائف الشاغرة، والمنح الدراسية، والمواد التعليمية 

ليست هناك تعليقات