وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) تصدر تصريحًا مهمًا





غزة - المتقدمون:


قال الناطق باسم الأونروا بغزة عدنان أبوحسنة، بأنه سيتم تجميد أي وظائف على الموازنة العامة بالوكالة؛ وذلك نظراً للعجز الكبير في الميزانية.


وأضاف أبو حسنة، قرار التأجيل الجزئي لدفع رواتب الموظفين 28 ألف موظف/ة، هي لفترة محدودة وليست قرارات دائمة، وسيتم دفع جزء من رواتب الموظفين، في حال عدم توفر خلال الأسابيع القادمة 30 مليون دولار لشهر نوفمبر، و40 مليون دولار في شهر ديسمبر.


وبيّن أبو حسنة بأن القرار صعب لكنه جزئي لفترة محددة، وهناك جهود كبيرة تبذل في هذا الإطار لجلب التمويل، ونأمل أن ننجح في ذلك.



وأوضح أبو حسنة، بأ ميزانية الأونروا معظمها تبرعات طوعية من الدول المانحة، ولكن لا زال هناك حاجة ملحة لوجودها.



هذا وأصدرت رئاسة المؤتمر العام لاتحاد العاملين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا ، بـ (الضفة الغربية، الأردن، سوريا، لبنان، الرئاسة العامة - عمان، الرئاسة العامة – غزة )، اليوم الإثنين 9 نوفمبر 2020، بياناً مهماً حول أزمة عجز دفع الرواتب المتعلقة بالموظفين في الأقاليم الخمسة.


وفيما يلي نص البيان كما منصة المتقدمون نسخة عنه:


 الزملاء والزميلات الأعزاء


بداية نوجه التحية والاحترام لكل العاملين في وكالة الغوث في الأقاليم الخمسة متمنين لهم ولعلائاتهم السلامة وندعوهم لأخذ المزيد من الحيطة والحذر في هذه الأوقات العصيبة في ظل تفشي جائحة كورونا . 


بناءً على طلب منه التقى رؤساء الاتحادات  صباح اليوم الاثنين بتاريخ 9-11-2020 بسعادة المفوض العام ، ليعلمنا أن إدارة الأونروا لن تتمكن من  دفع رواتب شهري تشرين الثاني وكانون الاول كاملة لعجز مالي في ميزانيتها وقد رفض رؤساء الاتحادات  السبعة في الأقاليم الخمسة هذا الطرح من حيث المبدأ



وأكد المؤتمر العام في هذا الاجتماع على النقاط التالية: 


1. إن الراتب خط أحمر، لا يمكن الحديث فيه والقبول به، فالراتب شريان الحياة للموظف وأسرته  ولا نسمح بحال المساس به أو التفاوض عليه تحت أي ظرف، ومهما كانت المبررات. وهل الحياة محل تفاوض؟!


2. لا نقبل أن يكون الموظف الضحية والحلقة الأضعف في جدول حل الأزمات المالية .


3. إن مثل هذا القرار يُعد سابقةً مرفوضة جملاً وتفصيلاً،  ولم تقدم عليها أي إدارة منذ 70 عاماً. 


4. هل هذه الجائزة التي تُقدم لموظفي الاونروا الذين يعملون في أحلك الظروف وشح الموارد منذ عقود، و عطائهم وانتماؤهم في جائحة كورونا  مشهود له ، فهم الخطوط الأمامية في استدامة تقديم خدمات الأونروا لجموع اللاجئين وأبنائهم الطلبة. 


5.إن اقتطاع جزء من الراتب يعرض الموظفين إلى زج كثير منهم في السجون نتيجة التزامهم بالشيكات والكمبيالات والأقساط الشهرية حيث انهم لن يستطيعوا تسديدها.  


6. هذا القرار سيكون عامل توتر وعدم استقرار للموظفين وعائلاتهم في الدول المضيفة والتي يجب أن تحظى بالاحترام والتقدير والدعم المستمر لاحتوائها للاجئين.



7. ان دفع الجزء المتبقي من الرواتب  العام القادم مرفوض ، وسيؤسس لسياسة جديدة تجعل من اقتطاع الراتب سابقة وعادة ، وحلا للأزمات المالية في قادم الأيام. 


لذا  نناشد الدول المانحة والمجتمع الدولي على الإيفاء بالتزاماتهم ، ونؤكد على:  


1. لن يسمح الموظفون أن تمس أرزاقهم وأقوات عيالهم في ظل الأوضاع الاقتصادية والصحية الصعبة التي يدركها الجميع .


2.على إدارة الوكالة التراجع عن هذا القرار، ونناشد الدول المانحة والمجتمع الدولي إنقاذ هذه المؤسسة الاممية الانسانية . 


3. نطالب الحكومات والدول المضيفة التدخل العاجل والسريع للضغط على الدول المانحة بتقديم المساعدات العاجلة للوكالة، وأيضاً الضغط على إدارة الوكالة للتراجع عن هذا القرار لما فيه ضرر لكل العاملين. سيبقي المؤتمر العام في حالة انعقاد دائم واذا لم تتراجع الادارة عن هذا القرار سيضطر المؤتمر الى اتخاذ إجراءات تصعيدية موحدة في كافة مناطق عمليات الوكالة كافة. 


 المؤتمر العام لاتحادات العاملين في الأونروا



وفي نفس السياق أعلن المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى الأونروا، فيليب لازاريني اليوم الإثنين أن الوكالة مضطرة، نتيجة عدم توفر الأموال الكافية والموثوقة من الدول المانحة في الأمم المتحدة، لأن تؤجل جزئياً دفع رواتب 28,000 موظف وموظفة، بما يشمل العاملين في الرعاية الصحية والمعلمين.



وفيما يلي نص البيان كما وصل منصة المتقدمون 


الأونروا تصدر نداءً طارئاً للمساعدة الإنسانية في ظل نقص التمويل في نهاية العام

الوكالة تؤجل جزئياً دفع رواتب 28 ألف موظف وموظفة، وتأمل في تفادي الاضطرار لتعليق الخدمات الأساسية


أعلنت وكالة الأمم المتحدة، التي تدعم حوالي 5.7 مليون لاجئ فلسطيني في الشرق الأوسط،عن حاجتها إلى 70 مليون دولار أمريكي هذا الشهر لكي تدفع رواتب موظفيها وتواصل تقديم خدمات التعليم والصحة في ظل الجائحة.



أعلن اليوم المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) فيليب لازاريني أن الوكالة مضطرة، نتيجة عدم توفر الأموال الكافية والموثوقة من الدول المانحة في الأمم المتحدة، لأن تؤجل جزئياً دفع رواتب 28,000 موظف وموظفة، بما يشمل العاملين في الرعاية الصحية والمعلمين، وأنها تحتاج إلى تأمين 70 مليون دولار أمريكي لكي تتمكن من دفع الرواتب كاملة لشهري تشرين الثاني/نوفمبر وكانون الأول/ديسمبر.


وصرح لازاريني قائلاً: "على الرغم من جميع جهودنا لتأمين الموارد اللازمة التي نحتاجها لكي نستمر في تشغيل برامجنا الإنسانية والإنمائية، إلا أنني وبأسى شديد أعلمت عاملينا اليوم بأنه لا يوجد لدى الأونروا موارد مالية كافية حتى اللحظة لدفع الرواتب كاملة لهذا الشهر". 


وتابع الفوض العام قائلاً: "أذا لم يتم التعهد بتمويل إضافي خلال الأسابيع القادمة فان الأونروا ستكون مضطرة لتأجيل دفع جزء من الرواتب المستحقة لجميع الموظفين في هذا الشهر. أن أكثر ما يحزنني وبشكل كبير معرفتي أن رواتب عاملي الرعاية الصحية وعاملى صحة البئية والعاملين الاجتماعين لدينا الذين يعملون في الخطوط الأمامية بشجاعة وثبات ومعلمينا الذين يعملون لضمان أن يستمر تعليم الطلبة أثناء الأزمة الصحية الماثلة معرضة للخطر ".



الأونروا هي وكالة الأمم المتحدة الوحيدة التي تتولى مسؤولية تقديم المساعدة والتعليم والحماية للاجئين الفلسطينين الذين يعيشون في الشرق الأوسط اليوم. وقد ساهمت جائحة كوفيد-19 العالمية في مفاقمة حالة انعدام الأمن التي يعاني منها العديد من اللاجئين الضعفاء بشكل يومي. تعمل الأونروا على الخطوط الأمامية للأزمة، حيث تقوم بفرز المرضى وعلاجهم، وتحافظ على سلامة المرضى في مراكز الحجر الصحي المنشأة، وتنفذ أساليب مبتكرة للتطبيب عن بعد، وتنخرط في توصيل الأدوية إلى المنازل، والأمر الأهم أنها تعمل على توعية الأطفال والأسر والموظفين والمجتمع بكيفية حماية أنفسهم خلال هذه الأوقات غير المسبوقة.


وقد قامت الأونروا، على مدار الأعوام الخمسة الماضية، بتقليص 500 مليون دولار من ميزانيتها عن طريق تفعيل تدابير للكفاءة وخفض التكاليف. شمل ذلك تقليص الموظفين، وإيقاف الإصلاحات اللازمة والاستثمارات في بنيتنا التحتية، ورفع عدد الطلبة في الغرف الصفية إلى 50 طالباً وطالبة للمعلم الواحد، وتخفيض المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة في وقت اتسم بتزايد الاحتياجات.



وتابع المفوض العام للأونروا قائلاً: "إن النداء الموجه اليوم إلى المجتمع الدولي يأتي في غاية الاستعجال. فضمان أن تظل الوكالة قادرة على مواصلة خدماتها الحيوية وعملياتها المنقذة للأرواح يتطلب أن تقوم الدول المانحة بمطابقة التزامها السياسي بمساهمة مالية حتى تحصل الأونروا على تدفق موثوق من التمويل لشراء الإمدادات الطبية


ومواصلة مكافحة جائحة كوفيد-19 في مخيمات اللاجئين، وتقديم الخدمات الاجتماعية وبرامج الاستجابة للطوارئ. وتحتاج الأونروا أموالاً كافية لكي تضمن لموظفيها، وغالبيتهم العظمى من اللاجئين أنفسهم، أن يتمكنوا من الاستمرار في إعالة أسرهم. فبدون دخلهم، سيختفي مصدر رزقهم، ومن المرجح جداً أن ينحدروا إلى هوة الفقر الشديد".


ندعوك للانضمام لقناتنا على التيليجرام من هنا لتصلك أحدث الأخبار العاجلة، والوظائف الشاغرة، والمنح الدراسية، والمواد التعليمية 

ليست هناك تعليقات