تصريح مهم عن آخر مستجدات أزمة الأونروا




الأونروا تكشف آخر مستجدات رواتب الموظفين وتطورات أزمتها المالية 

فلسطين - المتقدمون
 
 كشفت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) آخر مستجدات الأزمة المالية التي تعصف بالوكالة الأممية في الأسابيع الأخيرة، والتي أثارت تساؤلات حول رواتب الموظفين.

وأعلنت الأونروا، أن الموازنة المالية لخدمات الوكالة في عام 2021 مماثلة لموازنة العام الماضي الذي شهد صعوبات كبيرة في حشد الموارد المالية لوكالة الغوث أوصلها إلى وضع مالي "خطير".

وأوضحت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" عن توفر حوالي 80% من رواتب موظفيها للشهر الماضي، بعد أن واجهت الوكالة صعوبات مالية جمة العام الماضي.


وقالت المتحدثة باسم الوكالة، تمارا الرفاعي، إن "الوكالة ستدفع رواتب شهر كانون أول الماضي منتصف الأسبوع المقبل، بعد رفض اتحادات العاملين في الوكالة الدفع بشكل جزئي"، مضيفةً: "المبلغ الكامل لم يتوفر بعد".

وأضافت المتحدثة باسم الوكالة الأممية في تصريحات صحفية تابعتها منصة المتقدمون، إن موازنة 2021 هي نفس موازنة 2020، من حيث "تكلفة الخدمات".

وأكد رئيس اتحاد العاملين في الوكالة في الأردن، رياض زيغان تعهد الوكالة بدفع الرواتب منتصف الأسبوع المقبل، وشدد المؤتمر العام لاتحادات العاملين في وكالة الغوث على عدم قبول تجزئة الرواتب.

وكانت الوكالة أعلنت منتصف الشهر الماضي حاجتها إلى 40 مليون دولار لدفع رواتب موظفيها وتقديم خدمات أساسية مباشرة خصوصا في سوريا وقطاع غزة.

وقال زيغان إن المفوض العام للوكالة فيليب لازاريني أرسل الخميس للموظفين رسالة تضمنت "أسفرت الجهود المكثفة التي بذلت على مدار اليومين الماضيين عن موافقة مانحينا، وبشكل استثنائي، على توظيف أموال كانت مخصصة لأغراض خارجة عن الموازنة البرامجية لتمكين الأونروا من دفع صافي الرواتب لشهر كانون الأول/ديسمبر، مع اشتراط أن يتم سداد المبلغ مع أول الدفعات التي تصل إلى الوكالة في بداية العام".


وأضاف لازاريني في رسالته "على ضوء هذه التطورات فإن الأونروا ستوفر صافي الرواتب في منتصف الأسبوع المقبل. وبالرغم من أن هذا الإجراء الداخلي يمكن أونروا من دفع رواتب هذا الشهر، إلا أنه حل مؤقت للأزمة المالية والتي ستبرز من جديد مع بدايات العام المقبل (2021) إذا لم تستلم الأونروا الموارد المالية الكافية".

وكان المؤتمر العام لاتحادات العاملين في الوكالة أنهى الشهر الماضي نزاع العمل مع إدارة الوكالة بعد يوم من إعلانه، وذلك بعد تأكيد الأونروا "عدم المساس برواتب أو استحقاقات أو امتيازات حصل عليها الموظفون خلال الأعوام السابقة".

وتعمل الوكالة الأممية على حشد الموارد المالية، وفق الرفاعي التي قالت "ما ثبت في السنوات الأخيرة أن الوكالة لا تحصل على الموارد الكافية لتغطية الخدمات الأساسية لذلك فهي تواجه أزمة في نهاية كل عام حين تكون استخدمت ما وصلها من أموال خلال السنة".

وأوضحت الرفاعي، أن قيمة "الميزانية البرامجية أو الميزانية العامة (2020)" هي 806 ملايين دولار، يضاف إليها ميزانية للمساعدات الطارئة في سوريا والأراضي الفلسطينية المحتلة، وميزانية للاستجابة لجائحة فيروس كورونا المستجد


الوكالة الأممية أعلنت مطلع العام الماضي أن ميزانيتها في مناطق عملياتها الخمسة تبلغ 1.4 مليار دولار، ثم أطلقت مناشدة عاجلة محدَّثة استجابةً لجائحة كورونا للحصول على 93.4 مليون دولار للفترة الممتدة من آذار/مارس، إلى تموز/يوليو.

وأتبعت الأمر بمناشدة أخرى للحصول على 94.6 مليون دولار للتخفيف من الآثار الأشد سوءا لجائحة كورونا لتغطية تمويل الخدمات المخصصة من شهر أيلول/ سبتمبر الحالي، وحتى كانون الأول/ ديسمبر المقبل.

واتُفق في تشرين الأول/أكتوبر الماضي على عقد مؤتمر دولي للمانحين بداية العام 2021 من أجل دعم ضمان استمرار الدعم المالي للوكالة، ورأت وكالة الغوث أن "المؤتمر سيقدم رؤية وخطة الوكالة على المدى المتوسط والطويل، وسوف يدعو المانحين إلى الالتزام متعدد السنوات أيضاً".

وأطلقت أونروا نداءً في تشرين الثاني/نوفمبر "للدعم الفوري؛ لتمكين الوكالة من سد فجوة العجز الحالية، ثم العمل على خطة أطول تغطي العامين المقبلين تعتمد على تمويل متعدد السنوات بدل التمويل السنوي".


وتأسست أونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وهي مُفوضة بتقديم المساعدة والحماية لنحو 5.7 ملايين لاجئ من فلسطين مسجلين لديها.

وتقدم الوكالة المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، وتشمل خدماتها التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.


انضم إلى قناتنا على التيلجرام من هنا لمتابعة جديد الوظائف الشاغرة والمنح، والمواد التعليمية، والأخبار العاجلة والمستجدات الطارئة

ليست هناك تعليقات